ارتفاع عدد الأطفال مصابي كورونا في الولايات المتحدة مع تفشي «أوميكرون»

ارتفاع عدد الأطفال مصابي كورونا في الولايات المتحدة مع تفشي «أوميكرون»

 

 

سجلت السلطات الصحية في الولايات المتحدة ازدياد عدد الأطفال الذين تم نقلهم للمستشفى بنيويورك للعلاج من الإصابة بفيروس كورونا، فيما وعد البيت الأبيض بتجاوز النقص في توافر فحوص كشف الإصابة بكورونا في البلاد، وذلك في ظل انتشار المتحورة الجديدة لفيروس كورونا «أوميكرون».

 

وكشفت وزارة الصحة في ولاية نيويورك، في بيان لها يوم الجمعة الماضي، أنها تراقب بكل دقة الارتفاع المتزايد في حالات شفاء الأطفال المرتبطة بفيروس كورونا، بحسب وكالة “فرانس برس”.

 

وأضافت الوزارة الأمريكية، أن أكبر زيادة سجلت في مدينة نيويورك، حيث تضاعف عدد حالات التعافي أربع مرات، بين الخامس والتاسع عشر من ديسمبر الجاري، ونصف هذه الحالات بين أطفال تقل أعمارهم عن 5 سنوات، أي أنهم لم يبلغوا بعد السن المحددة للتطعيم.

 

ويواصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الارتفاع، مع معدل يقترب من 190 ألف حالة جديدة في اليوم الواحد، على مدى الأيام السبعة الماضية، بحسب ما سجلته جامعة جونز هوبكنز.

 

وتسببت المتحورة الجديدة لفيروس كورونا “أوميكرون”، بالإضافة إلى احتفالات نهاية العام مع ما تشهده من سفر وتجمعات، في ارتفاع الإقبال على فحوص الكشف عن المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، ما جعل الحصول عليها أمراً صعباً في عدد من المناطق.

 

بايدن يطمئن الأمريكيين

 

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، دعا مواطني بلاده لعدم الهلع في مواجهة المتحور الجديد من فيروس كورونا «أوميكرون»، مشدداً على أن بلاده تسير في خطوات التصدي للمتحور الجديد، وذلك في الوقت الذي قررت دول أوروبية عدة تشديد القيود على المواطنين للحد من سرعة تفشي الفيروس.

 

وقال الرئيس الأمريكي إن الأوضاع الراهنة تثير القلق بالفعل بسبب انتشار أوميكرون السريع، لكن هذا لا يدعو بالضرورة إلى الهلع، مشددا على أن الأوضاع الراهنة مختلفة تماما عما كانت عليه في مارس عام 2020، بحسب وكالة “فرانس برس”.

 

أوميكرون يواصل الانتشار

 

ويواصل المتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” (Omicron) الانتشار السريع حول العالم، بعد أن وصل إلى نحو 106 دول بحسب الصحة العالمية، في المقابل قلّل خبراء صحة أمريكيون من أعراض المتحور الجديد الذي ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا.

 

ويقول خبراء الصحة إن الجهود المبذولة لإنهاء جائحة كورونا كانت متفاوتة ومتفرقة، واتسمت بقدرة محدودة على الحصول على اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض، في الوقت الذي يحصل فيه الأثرياء في الدول الغنية على جرعات إضافية منشطة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية